الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية من جنّد الإرهابيين يتكفّل بمصيرهم! بقلم الأستاذ عميره عليّه الصغير

نشر في  19 فيفري 2019  (10:37)

بقلم الأستاذ عميره عليّه الصغير

أمريكا بعد أن جندت المرتزقة الاسلاميين عبر العالم و استخدمت جماعة الإخوان المسلمين، ومنهم جماعة الغنوشي في تونس، لتجميع المتطوعين "للجهاد" في سوريا و في العراق، هاهي تطالب، عن لسان رئيسها، الدول باستقبال "الدواعش" بعدما قضت بهم حاجتها و خاصة بعد فشل مشروعها في سوريا و في ليبيا، و هذا دائما كان مصير الخونة، اول من يبخسهم من خانوا وطنهم من أجله.

لكن الحكومات الوطنية في المانيا و فرنسا و انقلترا رفضت نداء ترامب و اعلنت انها لن تستقبل الدواعش على أرضها لأنها تعلم أن هؤلاء الذين ذاقوا طعم الدم و تدربوا على القتل و الإغتصاب، لن يعودوا لبلدانهم الأصلية مواطنين مسالمين، بل سيكونون عناصر تخريب و ارهاب.

وعكس هذه الدول التي منها صدرت كل قيم حقوق الانسان و الحريات، هاهم جماعة الإخوان في تونس و توابعهم ، يتحجّجون بالدستور والمواثيق الدولية لاستقبال "دواعش تونس" كحق دستوري!! كما يدعون.

لا تثريب عليهم فهم لم يؤمنوا يوما بالوطن و لا بتونس الحرة و لا بالديمقراطية و لا بالحداثة، عكس ما يدعون نفاقا، الدواعش هم منهم و هم يشاركونهم عقيدتهم ومبتغاهم في فرض قيام "دولة الخلافة" و"تطبيق شرع الله"، فقط "الدواعش" متسرعون والإخوان يعملون على بناء مشروعهم "سلّة سلّة" حتى التمكين الشامل بالسيطرة على مفاصل الدولة و خاصة القضاء و الأمن و الإدارة و السيطرة على العقول عبر المدارس و التعليم الديني و عبر الإعلام و عبر مئات الجمعيات "الخيرية" و باموال طائلة تأتيهم من الداخل و الخارج.

لذا فان جماعات الإسلام السياسي تعمل سرا و جهرا على استقطاب و احتضان "ابنائهم العائدين " من غزواتهم، و توطينهم بتونس كجيش احتياط، يوم يستفيق التونسيون الحقيقيون على ما يدبّر لوطنهم و يقاومونهم عبر القضاء و القانون.

هاهو الدافع الحقيقي للدفاع عن "حق الدواعش في العودة". فقط الوطنيون التونسيون الذي قلبهم على وطنهم يتصدون لهذه المآمرة على سلمه و استقراره و كل سكوت خيانة.